حواء - منتديات الهنوف  

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






هروب خادمة(قصة قصيرة)

منتديات حواء   مطبخ حواء   منزل حواء
عصائر حواء   حلويات الهنوف   حديقة حواء   فساتين   للعروس   الحياة الزوجية
العودة   حواء - منتديات الهنوف > منتديات الترفيه والصوتيات > واحة القصص الواقعية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم أجعلي كافة المشاركات مقروءة
واحة القصص الواقعية قصص وعبرة تتحدث عن قصص الصحابة وقصص من واقع حياتتنا _ قصص قصيره وقصص طويلة في اجزاء _قصص العضوات الشخصية وتجاربهم

ألبوم الصور حقيبة الملفات المنتديات العامة مركز رفع الصور

قصص واقعية , روايات , قصص الانبياء , قصة حزينه , قصص وعبر , قصص واقعيه , قصص الأنبياء , قصة حب حزينة , قصة حب حزينه , قصص حزينه , قصة واقعية , قصه حب حزينه , قصص و روايات , قصص حزينة , قصه حزينه , قصة حزينة , قصص حب واقعيه , قصص واقعية مؤثرة , قصص حب واقعية , قصص الانبياء للاطفال , قصة واقعيه , قصص روايات , قصص الانبياء طارق السويدان , قصص واقعيه قصيره , قصص الأنبياء للأطفال , قصص واقعية قصيرة , قصص واقعيه مؤثره , قصص واقعيه جديده

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-13-2007, 07:14 PM  

عضوية موقوفة

Email هروب خادمة(قصة قصيرة)





رن المنبه الموضوع على المنضدة بنبرة منخفضة ورويداً رويداً تعالى صوته إلى أن أصبح شديد الإزعاج موتراً للأعصاب، امتدت أناملها إليه وأخرسته بحركة سريعة خوفاً من أن يوقظ صوته المزعج أهل المنزل، لم تشأ النهوض من سريرها فالشمس لم تشرق بعد ولكن ما باليد حيلة، فركت عينيها ووثبت من سريرها بحركة سريعة أعادت النشاط لجسدها المنهك. توجهت إلى المطبخ لتشرع في عملها اليومي، وبدأت في تنظيف الأرضية بسرعة فلا زال لديها الكثير من الأعمال الواجب إنجازها قبل أن تستيقظ سيدتها. تراءى لها وجه طفلها الضاحك منعكساً على الأرضية اللامعة، ولكنها سرعان ما طردت الصورة من تفكيرها فآخر ما تريده هو البكاء الآن.


كان هذا حالها كلما تذكرت طفلها الذي تركته منذ سنة في حضانة أمها بعدما طلقها زوجها وتركها تجابه قسوة الحياة وحدها بلا معيل أو حرفة تعينها. بين ليلة وضحاها أصبحت ملزمة بالعمل لتطعم طفلها وتطعم نفسها. جربت كل الأعمال من فلاحة وخياطة و...و... و...، ولكن لم يكفها أي من الرواتب التي تقاضتها في بلدها ليسد رمقها وابنها. وفي النهاية لم تجد بداً من السفر إلى إحدى دول النفط التي سمعت عنها روايات كثيرة من صديقاتها العائدات من هناك. دلتها إحداهن على الرجل الذي أحضر لها تأشيرة العمل، وذهبت من فورها إليه. كان رجلاً خمسينيًّا، غزى الشيب الشعيرات القليلة المتبقية في رأسه، ولكن الشيب لم يستطع التغلب على نظراته الطامعة بكل امرأة تدخل مكتبه.

امتلأ مكتبه بنساء مثلها "هدتهم" ظروف الحياة ولم "يجدوا" ملجأً آخر لهم، أحست لوهلة بأن هذا المكتب أشبه ما يكون بسوق نخاسة بمسمى جديد.

أتى دورها للتحدث مع صاحب المكتب، نظر إليها مليًّا ثم طلب منها تعبئة بعض الأوراق، كما طلب منها صورة لها وصورة لجواز سفرها. كانت رائحة التبغ تخرج من فمه مع كل كلمة يتفوه بها تشعرها بالإعياء، ولكنها تمالكت نفسها وفعلت كل ما طلبه منها، فإذا به يطلب منها مبلغاً من المال بدا لها كبيراً جدًّا ولكن لم يكن لديها خيار. (ما حيلة المحتاج أمام من يستغل حاجته؟) دار ذلك في خلدها وهي تبيع أثاثها وكل ما وقعت عليه يداها من متاع.

بعد عدة أسابيع ودعت والدتها وابنها بكثير من الأسى ونهر من الدموع. تركت موطنها بعبق هوائه وصفاء سمائه، تركت أمها وإخوتها، بل تركت فلذة كبدها وأي حزن يوازي حزنها على "فرقاه".


انتبهت فجأة على صوت بكاء ابن مخدوميها، فهرعت إليه واحتضنته بين ذراعيها بمنتهى الحنان. كان هذا الطفل الوحيد حالياً لمخدوميها حيث إن سيدتها حامل في شهورها الأخيرة، وكان هذا الطفل هو عزاء الخادمة الوحيد في غربتها عن طفلها. كانت تحتضنه كلما تسلل الحنين إلى قلبها، وتقبله كلما لاح طيف ابنها في خيالها. لم "تدري" كم من الوقت مر عليها وهي تداعب الصغير إلى أن استيقظت أمه ورأتها جالسة على طرف سريره فصرخت بوجهها وأمرتها بتحضير الفطور لسيدها. لطالما أحست بأن سيدتها تغار منها على ابنها فلقد أضحى الطفل متعلقاً بها كثيراً ولا ينام إلا في حضنها بعد أن تغني له أغنيات تعبق برائحة موطنها.

أعدت الإفطار سريعاً وجهزت المائدة بينما جلس سيدها وسيدتها إلى المائدة. أمسكت إبريق الشاي وهمت بأن تصب فنجان شاي لسيدها وإذ بالإبريق ينزلق ويتهشم إلى مئات القطع على أرضية الغرفة. أصيبت بالهلع وانتظرت تعنيفاً من سيدها ولكنه فاجأها بابتسامة وقال لها بلطف: لا عليك، لم يكن ذنبك. (ليسا بهذا السوء) فكرت في ذلك وهي تجمع قطع الزجاج من على الأرضية، فسيدها ودود جدًّا ولم يكن يعنفها أبداً، أما سيدتها فكانت تسمح لها بأن تأكل ما تريد وكانت تعطيها من ملابسها وأحذيتها ولو لم تكن تغار منها على طفلها لما نهرتها يوماً. محظوظة هي مقارنة بخادمة الجيران، فالأخيرة كانت تشكي دوماً من المعاملة السيئة التي تلقاها كلما شاهدتها على سطح الجيران أثناء نشر الغسيل. شكت لها تلك الخادمة كثيراً من العنف الذي تبدو آثاره واضحة على وجهها، كما شكت لها حرمانها أياماً طويلة من العشاء وكثرة الصراخ والشتائم التي تتلقاها. (محظوظة! ربما، ولكني أموت اشتياقاً لولدي) تذكرت ابنها وفاضت عيناها بالدموع حتى بدا لها وكأنها تنظر من خلال سحابة بيضاء تغلف عينيها من كثرة الدموع التي اجتاحت مقلتيها.

ذهب سيدها إلى عمله وجلست سيدتها مع طفلها أمام التلفاز، بينما تابعت هي تنظيف المنزل، سمعت صوت قهقهة الصغير كلحن عذب يداعب أذنيها فاسترقت النظر على سيدتها وهي تلاعب ابنها بحنان الأم. كانت تقبله وتربت على رأسه بحنو بالغ، ثم مرغت رأسها في بطنه مدغدغة إياه لتنطلق ضحكاته في جنبات المنزل. أحست الخادمة بحرقة شديدة في قلبها ودوار في رأسها. آهٍ كم تشتاق لممارسة أمومتها وكم تشعر بالأسى على طفلها الذي حُرم وجود أمه بجواره. تبعد عنه آلاف الأميال وتفصلها عنه جبال و"صحاري" ومحيطات، هل كتب عليها أن تعيش العمر كله بعيدة عنه؟ هل سيكبر ابنها ويتغير شكله فلا تستطيع التعرف عليه؟ أم هل ستموت وحيدة في الغربة تناجي أمومتها المكلومة؟

في ذلك المساء كتبت لأمها رسالة توصيها فيها بابنها وتطلب منها أن ترسل لها صورة كبيرة له لتعلقها على جدار غرفتها الصغيرة. طوت الرسالة بعناية ووضعتها في الظرف مرفقة بحوالة مصرفية. نامت ليلتها هانئة تحلم بالملابس الجديدة التي ستشتريها أمها لطفلها، كما تخيلت الألعاب الجميلة التي سيطير بها ابنها فرحاً.

في الأسبوع التالي، دخل سيدها عليها بينما كانت تنظف غرفة الجلوس حاملاً بيده مظروفا، تعرفت على الطوابع التي يحملها الظرف فوراً وركضت إلى غرفتها لتقرأ أخبار أحبائها. فتحته على عجل، وفضت الورقة لتجد بضعة سطور مقتضبة من أختها تخبرها فيها أن طفلها مريض جدًّا وقد نقلوه إلى المستشفى ليجدوا أنه مصاب بالملاريا المنتشرة في ربوع وطنها.

جمدت في مكانها لحظات تحاول إعادة قراءة الرسالة عسى أن تكون فهمت المقصود خطأً ولكن بلا جدوى فالرسالة واضحة وضوح الشمس...

(طفلي مريض جدًّا أرجوك أحتاج لإجازة لأراه) خرجت الكلمات من فمها متحشرجة وهي تستعطف سيدها، ولكنه رفض رفضاً قاطعاً متعللاً بحمل زوجته وحاجتها الآن لمن يساعدها، وأنها تحتاج لبعض الوقت لتجد خادمة أخرى... (تستطيعين الاتصال بابنك على حسابي لتطمئني كما أنني سأرسل له بعض المال ليتعالج في أحسن المستشفيات، فقط انتظري بضعة شهور حتى تضع زوجتي مولودها، وأجد لها خادمة أخرى ثم سافري كما تريدين)، عقب سيدها بذلك بعدما توسلت إليه كثيراً أن يدعها تسافر في اليوم التالي، ولكنها أحست بأنه لن يفهمها أبداً فقد قدم مصلحته على أي شيء آخر، تمالكت نفسها وتمسكت برباطة جأشها وهي تقول: حسناً سأتصل به غداً.

دلفت إلى غرفتها في تلك الليلة، وجلست تراقب الساعة بهدوء بينما بدا عليها علامات التفكير العميق، بعد منتصف الليل تسللت إلى الباب الخارجي حاملة حقيبة صغيرة تحوي متاعها وأغلقت الباب وراءها بهدوء.

وأنتهت القصة قصة أعجبتني فتقلتها لكن
الكاتبة الشابة \ مايا
من سوريا

وعايز ة أرائكم





مصرية غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2007, 07:23 PM  

عضوية موقوفة

افتراضي



قصة روعة مصرية عجبتنى اوى بس فين التكملة ايه اللى حصل لابنها ؟
وهل حد شافها وهى خارجة ؟
ارجوكى كملى القصة حلوة اوى شكرا يا احلى مصرية




dodo-smsm غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2007, 10:43 PM  

عضوية موقوفة

افتراضي



هي ديه نهاية القصة بهروبها من البيت وعودتها لإبنها
وليست لها تكملة بجد هي بس لحد هروب الخادمة




مصرية غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-13-2007, 10:53 PM  

عضوية موقوفة

افتراضي



مرسي مصريه

قصه مؤثره فعلا

بس حتنقل اللي واحه القصص

كبرياء انثى




كبرياء انثى غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-14-2007, 05:03 AM  

عضوية موقوفة

افتراضي



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشكووووره قلبي على القصه

والله لا يحرمنااا منك ياارب

ويعطيك العاافيه

تشاااو ^.*




وحده مو ثنتين غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-14-2007, 01:30 PM  

عضوية موقوفة

افتراضي



بصراحة قصة مؤثرة جداً

وكنت أتمنى لو لها تكمله علشان أشوفها

ونفسي اشوف إبنها إيش صار مات ولا شفي

والله قصة رااائعه مشكورة يا مصرية على القصة


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



shamosa غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-14-2007, 02:36 PM  

نجمة المنتدى

افتراضي



ما شاء الله

القصة مأثرة

ومشكووووووورة




التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]





بيلسان غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قصص حب حزينه قصص واقعيه عن الجن قصص واقعية مضحكة كتاب قصص الانبياء قصص واقعيه مضحكه قصص واقعية جديدة قصص الانبياء لطارق السويدان قصص واقعية عن الحب قصص الأنبياء طارق السويدان موقع قصص واقعية موقع قصص واقعيه قصص عن الانبياء تحميل قصص الانبياء قصص واقعيه محزنه قصص وروايات واقعيه قصص وروايات واقعية قصص واقعية عن الجن قصص واقعيه حزينه منتديات قصص واقعية كتاب قصص الأنبياء قصص واقعيه سعوديه قصص الانبياء طارق قصص واقعية محزنة قصص الانبياء بالصوت


رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

هروب خادمة(قصة قصيرة)

= + = + = + مركز رفع الصور السريع = + = + = +

إختر الصورة من جهازك : 

منتديات الهنوف النسائية - منتديات حواء - منتديات أزياء - فساتين سهرة - عروسة - أزياء سهرات - أزياء حفلات - أزياء اعراس - ملابس - غرف نوم - ديكورات - اثاث -ازياء العروس
بنات أزياء بيتية في المنزل , بيجامات , ملابس نوم , روبات , أزياء رياضية نسائية , سبورات للبيت , شنط شنط و أحذية اكسسوارات اكسوارت ساعات و اكسسوار , جلابيات حوامل

الساعة الآن: 07:53 AM

كلمات البحث
قصص واقعيه رومنسيه , قصص الانبياء والرسل , قصص الانبياء طارق سويدان , منتدى قصص واقعية , فلاشات قصص الانبياء , قصص واقعية مثيرة , سلسلة قصص الانبياء , مدبلج قصة حب حزينة , قصص واقعية غريبة , قصة حب واقعيه , تحميل قصص الأنبياء , من قصص الأنبياء , قصه حب حزينة , قصص الانبياء فلاش , قصص الأنبياء صوت , قصص واقعيه مؤثرة , قصص عن الأنبياء , قصص واقعية عن المخدرات , قصص واقعية مؤلمة , برنامج قصص الانبياء , قصص , رواية , قصص قصيمي نت , خواطر حزينه , قصص مؤثرة , ابيات حزينه , قصص قصيره , قصص حب , قصص حقيقيه , قصص حقيقية , قصص غريبة , قصص عقوق الوالدين , قصايد حزينه , صور حزينه , قصائد حزينه , اشعار حزينه , قصيده حزينه , قصص مثيرة , موسيقى حزينه , صور الانبياء , صور وعبر , قصص بر الوالدين قصص الحب , صور واقعية , قصة حب , صور قصص , عن قصص , قصة الحب , عن الانبياء

Powered by vBulletin

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0